رسالة في معنى قوله تعالى ( ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده ) وقوله تعالى ( قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي )
المؤلف : محمد السعيد بن محيي الدين الحسني الجزائري،ت 1278 هـ
الفن :
التفسير وعلوم القرآن
بيان الحفظ : بعثة لبنان الأولى - 38
بيانات النسخ :
الناسخ : عبد القادر بن محمد بن يعقوب سنة النسخ : 1280 هـالوصف المادي :
الأوراق : 3 المسطرة : 25نوع الخط : مغربى
نوع القيد : مصورات ميكروفيلمية وسوم النسخة: القرن الثالث عشر | خط مغربى| الموقع الحالي | رقم الحفظ | حالة | تاريخ الإستحقاق | الباركود |
|---|---|---|---|---|
| بعثة لبنان الأولى - 38 (إستعراض الرف) | المتاح |
بها نظام التعقيبة
قرن النسخ :
القرن الثالث عشر
أولها :
الحمد لله حق حمده وبعد فإنك سألت عن معنى قوله تعالى ( ولو أنما فى الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله )
آخرها :
فالجواب أن كل ما أنزله الله علينا فإنما أنزله لفائده فيه ومنفعه لنا فآيه يوسف مقتدى بها معمول عليها انتهى وكتبت مقيداً لذلك محمد السعي\د بن محى الدين بأواسط جمادى الأولى عام 1278 هـ
تبصرات الأصل :
حالة النسخة جيدة
مصدر اقتناء الأصل :
بيروت ، جمعية المقاصد الإسلامية - معهد الدراسات الإسلامية (تفسير 12/26)
لا توجد تعليقات تخصّ هذه المادة.